أزمة كورونا

ماهو دواء ريمديسيفير Remdesivir العلاج الجديد لكورونا

العلاج الجديد لكورونا من المتوقع ان يكون دواء ريمديسيفير Remdesivir ، في هذا الموضوع سنتحدث عن هذا الدواء و ما الذي نعرفه عنه حتى الان .

و الواقع أن البحث عن الأدوية للمساعدة في التغلب على وباء COVID-19 أنتج الكثير من خيبة الأمل و بعض الاقتراحات غير العلمية فيما يتعلق بالمطهرات .

مؤخرا أدلى مدير المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية في امريكا أنتوني فوسي ببيان جريء لدعم دواء ريمديسيفير، وهو مضاد للفيروسات مصمم لمكافحة مرض الإيبولا.

حيث قال : “تشير البيانات إلى أن ريميديسيفير له تأثير واضح وإيجابي في تقليص وقت التعافي”.

لكن فوسي نفسه أضاف أن العلاج المقترح له طرق يجب أن يقطعها قبل أن يثبت نفسه كأداة من الدرجة الأولى ضد فيروس كورونا ، كما ان لدى الخبراء الآخرين شكوك أكثر جدية.

في موضوعنا لهذا اليوم من مفيد سنتحدث عن العلاج الجديد لكورونا و المقترح ان يكون دواء ريمديسيفير Remdesivir فهيا بنا .

ماهو دواء ريمديسيفير العلاج الجديد لكورونا ؟!

ريمديسيفير هو عقار تملكه شركة جيليد الأميركية للأدوية، والتي كانت مصممة في الأساس لمكافحة الإيبولا.

وهو مضاد للفيروسات، ولا يعمل عن طريق قتل الفيروس مباشرة، بل عن طريق منع نموه وتكاثره.

حيث تم اختباره على أنواع متعددة من الفيروسات بما في ذلك الفيروسات التاجية الأخرى مثل SARS و MERS ،

و حقق بعض النجاح و لكنه اثبت فاعليته على الايبولا .

و تم تتبع عملية فاعلية هذا العقار بسرعة أثناء وباء إيبولا في غرب أفريقيا وبعده بين 2013 و 2016. كما أظهرت البيانات الأخيرة أنه أقل فعالية في علاج الامراض الأخرى.

و نسبة لتطور دواء remdesivir السريع و اثبتت عدة تجارب انه ليس خطيراً ،

كما انه تمكن من مكافحة فيروسات مثل سارس و cov-2 .

كل هذا الاسباب التي في الاعلى جعلت منه خيار ممتاز لمكافحة فيروس كورونا ،

مما عجل من اجراء التجارب البشرية له كعلاج لـ COVID-19 .

إلى أي مدى يعمل remdesivir ضد COVID-19 ؟ريمديسيفير Remdesivir

في الوقت الحالي، لا توجد ببساطة بيانات كافية للتأكد من مدى تغيير redesivir النتائج للمرضى الذين يعانون من الكورونا .

ولم تجر حتى الان سوى عدد قليل من الدراسات و كانت النتائج مختلطة.

ولقد أشار الثناء الذي أثاره فوسي على العقار إلى دراسة حديثة ترعاها الحكومة ، حيث تم علاج نحو 1000 مريض كورونا إما بعقار ريمديسيفير أو علاج وهمي.

ولم يكن المرضى ولا مقدمي الرعاية يعرفوا من من المرضى يتلقى العلاج عن طريق هذا الدواء .

وفي حين أن الفرق الصغير في معدل الوفيات بين المجموعتين لم يكن ذا أهمية إحصائية، فقد كان هناك تقصير في إقامة المستشفيات لدى مرضى redesivir بمتوسط 11 يوما بالمقارنة مع 15 يوما بالنسة للعلاج الوهمي.

ولكن البيانات الكاملة للدراسة لم يتم نشرها بعد إلى عامة الناس أو مراجعتها من قِبَل علماء آخرين، لذا فمن الصعب أن نعرف إلى أي مدى يمكن أن تنطبق هذه النتائج على المرضى عموما.

كما نشرت جيليد مؤخراً نتائج دراستها الخاصة التي أجريت خلال الأسابيع القليلة الماضية ، والتي سجلت نتائج إيجابية.

ومع ذلك فإن هذه الدراسة لم تقارنه مع الدواء الوهمي وهذا يعني أن بياناتها لا تثبت أن هذ الدواء أكثر فعالية من عدم وجود مضادات للفيروسات على الإطلاق أو مقارنة بأنواع أخرى من العلاجات.

و ذكرت دراسة ثالثة أجريت في الصين – والتي ركزت على المرضى الذين يعانون من COVID-19 الأكثر شدة من أولئك الذين تمت دراستهم في التجارب الأمريكية – أنه لم يكن هناك فائدة كبيرة من remdesivir.

اذن مع هذه النتائج المتضاربة ما الذي سيحدث مستقبلا ؟!

اقترح فوسي أن إدارة الأغذية والأدوية ستتحرك بسرعة لإعلان تفويض الاستخدام الطارئ لريمكديسيفير.

والذي سيسمح للأطباء باستخدامه على مرضى COVID-19 دون العملية الطويلة المعتادة من التجارب السريرية.

ومع ذلك، فإن المسؤولين من إدارة الغذاء والدواء لم يقدموا بعد جدولا زمنيا للقيام بذلك،

لأنهم لا يزالون ينتظرون تقييم المزيد من البيانات من الدراسات الأخيرة.

في الوقت الحالي ، قد يتم علاج المرضى باستخدام remdesivir كجزء من التجارب السريرية الجارية من قبل جيليد وأطراف أخرى.

تستغرق دراسة فعالية دواء جديد وقتًا والكثير من البيانات التي تم جمعها بعناية ،

والتي تكون أكثر تعقيدًا عندما يكون المرض الذي يتم علاجه غير مفهوم بشكل جيد.

المصدر : popsci

  • هل كان هذا المحتوى مفيدا ؟
  • نعملا

زر الذهاب إلى الأعلى