علم النفس

كيفية التعامل مع سلوكيات الطفل في المدرسة

كيفية التعامل مع سلوكيات الطفل في المدرسة. عنوان غني بمحتواه عندما يتعلق الموضوع بالطفل تستطيع أن تكتب مجلدات عن الأطفال، قلما نجد بيت يخلو من وجود طفل في أحضانه. الطفل هو دينمو الحياة ومحرك البيت ومحور إهتمام الجميع، هو البسمة والفرحة ومصدر السعادة في الحياة. 

يربي الأهل أطفالهم (كل شبر بنذر) كما يقال. ويعملوا على تحصينه من كافة الإتجاهات ويحرصوا على عدم جرح مشاعره وتأمين كل المستلزمات اللازمة لبناء مواطن صالح يتباهى فيه الأباء في المستقبل. كثير من الأهالي يروا في أطفالهم أحلامهم التي لم تتحقق فيعملوا جاهدون لتطبيقها من خلالهم. الطفولة هي المرحلة الواقعة بين فترة الرضاعة والبلوغ أي تشمل الأطفال الرضع إلى من هم دون الثامنة عشر.

للطفولة دور كبير في تكوين شخصية الطفل وصقله وبلورته ليكون إنسان ناجح في المجتمع.

مقالات ذات صلة

كم طفل كان ضحية طفولة متأرجحة؟ كم طفل كان ضحية حرمان الأم وحنانها؟

أنا أجيب بمقولتي هذه : ” الطفل السليم هو الذي ترعرع ونشأ في بيئة سليمة”. أحيانا كثيرة تكون ردة الفعل إيجابية فتكون النتيجة طفل معافى. وأحيانا كثيرة تكون النتيجة عكس ذلك فتنتج طفل معقد ومريض نفسيا وعدائي إلى ما هنالك من مشاكل.

كيفية التعامل مع سلوكيات الطفل في المدرسة
كيفية التعامل مع سلوكيات الطفل في المدرسة

الطفل هو بهجة الحياة وفرحها، مصدر وجود السعادة في كل بيت فأحرصوا عليهم وساعدوا في جعلهم سعداء، نافعون، منتجين وداعمين في المجتمع. لا تبخلوا على اطفالكم بالحب فيصيبهم النقص العاطفي. ولا تكرموا عليهم بالهدايا وتحقيق الرغبات فلم يعد لديهم قيمة لشيء عندما يحصلوا على كل ما يتمنوه.

إعتمدوا الإعتدال مع أطفالكم في كل شي بالمكافأة والعقاب. بالحب والقسوة بالعطاء والتقشف. من أجل أن تكسبوا أطفالكم.

الطفل وحقوقه 

حق الطفل مكتسب يبدأ بالحياة عندما يخلق ويأتي إلى هذه الدنيا، تبدأ حقوقه والاعتراف بوجوده ككائن حي مرحب به ومقبول في الأسرة بكل حب. حقه بحياة كريمة من مأكل وملبس ومسكن وتعليم ولعب وغيرها، هذه الحقوق المتعارف عليها بالبنود العريضة  ولكن في قلب كل واحد فينا شملة حقوق كامنة لا يعرف خفاياها سوى أنفسنا.

نتعلم منها من أجل بناء شخصية أطفالنا! 

حقوق الأطفال التي سأتناولها اليوم بعيدة عن المتعارف عليها والتي تنص عليها الاتفاقيات وليست تلك التي ذكرتها والتي برأي هي مستلزمات وضروريات وليست بحقوق.

حقوق طفلي اليوم لم أدرجها في بنود مرقمة ولا تعتقد أنها بسيطة ومستهان بها لأن الأطفال لهم عالم خاص بهم لا يخترقه إلا من كان قريب لا بل قريب جداً منهم، حقه الأول في أن يكون صوته مسموعا”. أتوجه عبر منصة موقع مفيد إلى كل أم، أو مربية أو أخت لأقول لها إصغي إلى طفلك مهما كان كلامه غير مفهوم أم غامض واضح أم مبعثر. ركزي عيناكي معه في عيناه وإصغي باهتمام هذا شيء رائع تقدميه لطفلك صدقيني! 

تعبير الطفل عن رأيه

إتركي له مسافة  يعبر عن  رأيه من خلالها، دعيه يقول إلى أين يحب الذهاب اليوم. ماذا يريد أن يأكل ويختار اللباس الذي يهواه، لا تفرضي عليه أشياء لا يحبها واللعب بما لا يرغب. عوديه في التعبير عن رأيه. ناقشيه ولكن لا تتركيه في وسط الحديث. عندما يسألك طفلك إحرصي على أن يكون جوابك حاضر ومقنع ومفيد وهادف. ولكن لا تتركيه من دون إجابة.

من حقَ طفلي أن أثني عليه وأسمعه المديح والكلام الجميل  المشجع والذي يدعمه ليكون الأفضل وليعطي أحسن، إبتعدي عن الألقاب الغير محببة له والكلمات البذيئة أو العبارات الغير مألوفة. 

إذا لم يكن يحب أسمه اعملي على تجميله من خلال بحث حول الاسم وأهميته إلى أن يعتاد عليه وإذا لم تنجح المحاولة لا مشكلة في إيجاد أسم دلع يحبه فمعظم الأطفال يعانون من مشكلة أسمائهم.

حق الطفل في أن يقول لا، دعيه يعبر عن مشاعره بالطريقة العفوية التي تريحه. عندما يزعل أو يحزن يبكي فنسمع البعض يقول للصبي ” لا تبكي فالرجال لا يبكون”. وهذا قول خاطئ أليس الرجل إنسان له مشاعر وأحاسيس. هل البكاء يقلل من قيمته كرجل؟ (علاج بكاء الطفل في المدرسة).

اقرأ المزيد: أفضل طرق الحفاظ على صحة الطفل

طبعا لا، أو نرغمهم على السلام على الزوار أو الأقارب، لا تفرضي عليه القيام بشيء هو لا يريده ساعدي طفلك على إتخاذ القرار المناسب من خلال عدة إختيارات تقديمينها له ولا تتراجعي في القرار الذي يتخذه لأن هذا الأمر سيتابع معه في كافة مراحل حياته والقرار مشكلة كبيرة تواجه الكثيرين. كم نرى أشخاص مترددون لا يستطيعوا إتخاذ قرار في أبسط الأمور. لذا ساعدي طفلك وسانديه حتى لو قسيته في مواقف معينة من أجل حمايته فهذا شيء مذهل تقديمه له.

الطفل الذي أمامكم هو العجينة التي تشكلونها بأيديكم. فأحرصوا على صناعة شكل جميل ولائق تتفاخرون به. وأبتعدوا عن تشويه شكله وبعثرته. تذكروا بأن أطفالنا هم رجال المستقبل وأبطال أحلامنا!!

كيفية التعامل مع سلوكيات الطفل في المدرسة
كيفية التعامل مع سلوكيات الطفل في المدرسة

الطفل و المدرسة

كل التناقضات تبدأ عند ذهاب الطفل إلى المدرسة فرح الأم وسعادتها بوجود مساحة خاصة لها بعيداً عن الأطفال وهمومهم ومشاكلهم، قلق الطفل وخوفه في تمضية يوم كامل بعيداً عن أمه أو البيت. فهذا ليس بالأمر السهل صراحة. 

قبل المدرسة سأبدأ بك سيدتي إعتمدي على تحضير طفلك نفسياً لكل شي قبل الإقدام عليه مثلاً لا أستطيع أن آخذه للمدرسة وهو لا يعرف عنها شيئا ولا يعرف ما ينتظره هناك خاصة في بداية العام الدراسي لا يمكنكم تخيل صعوبة هذا اليوم على جميع الأطفال من مختلف الفئات العمرية. 

إحرصي سيدتي على أن تسألي طفلك بعد العودة كيف كان يومك؟ هل استمتعت؟ أخبرني كيف أمضيت نهارك في المدرسة ؟ هذا يخلق فرصة للتقرب من طفلك تعوديه من خلالها أن يخبرك ما يحب ما يكره، معلماته، رفاقه اساليه حتى عن طعامه، دخوله إلى المرحاض. نعم عندما ذكرت في مقدمة مقالي إحاطة الطفل وتحصينه كنت أعرف ماذا أقصد.

كم طفل أصبح معقد نفسياً أو فقد حياته نتيجة التنمر، والكبت، كثر من الأطفال تعرضوا للتحرش الجنسي مما سبب له العقد من جراء خوفنا بمناقشة اطفالنا بهذه الأمور التي تعتبر من العيب التحدث بها. كم طفل كان مصيره التوحد لعدم انخراطه في المجتمع أو لعدم تقبل المجتمع له.

اقرأ المزيد: أفضل طرق التعامل مع الطفل الغيور من المولود الجديد

دور المدرسة في شخصية الطفل 

المدرسة هي البيت الثاني الذي وجب أن يحتضن الأطفال، لأن الأطفال يمضون نصف يومهم في المدرسة ،  رفقاء المدرسة هم رفاق العمر الذي يكبروا سويا، يتشاركون الأوقات الجميلة والأفراح المشتركة. 

المدرسة محطة مهمة جداً في حياة الطفل لما تعكسه على نفسيته من سلبيات وإيجابيات، انا بصفتي معلمة أجزم القول أن المدرسة بإمكانها خلق طفل ناجح وبإمكانها إعدام طفل.

المنهاج أو الأسلوب الذي تعتمده المدرسة يساهم إلى حد كبير في نجاح طفل وحثه على عطاء وتقدم أكثر من خلال:

  • تنويهات.
  • جوائز.
  • علامات.
  • ميداليات تعطى للأطفال وأنا ضد فكرة الأطفال المتفوقون.

لسبب بسيط الطفل المتفوق ربنا أكرمه وخصه بهذه الميزة دون حاجة المدرسة أو المعلمة ولكن أن تأخذ بيد من هم أقل كفاءة و نساندهم وتساعدهم يبرز دورك كتربوي فعال، لما كل الشهادات للمتفوقون؟ لماذا لا نمح حائزة للخط الجميل، أو للسلوك الجيد، أو للتقدم الملحوظ، كلنا بحاجة إلى الدعم لننتج أكثر ونعطي أفضل ما لدينا، فكيف الحال عند الأطفال.

صدقوني نجمة على جبين ولد كفيلة بأن تغير كل حياته!

أعود بالذاكرة إلى أيام طفلي الأولى في المدرسة، مع كامل الدعم النفسي وتحضيري له لهذا اليوم ولكن… القلق يصحبه لا مجال، تشعر أن قلبك نظام دقاته تغير، كلماتي للمعلمة قبل أن أغادر ” أنني أترك معك أغلا ما أملك، أرجوك إحرصي عليه”.

دعواتي عندما خرجت في أن يسخر ربي الرحمة لولدي في قلوب المعلمات ومن يومها أنا أم كل طلابي ولست معلمتهم، أنما صديقتهم وأختهم. 

الحب أقصر طريق للوصول إلى قلوب البشر بسرعة عندما يحبك الطفل سيدرس لك المواد التي تعلمينها أولا سيحاول على عدم زعلك منه، سيعطيك احلا ما عنده لكي يلفت إنتباهك. 

المدرسة سيف ذو حدين أو تخرج أطفال صالحون أو أطفال عدائيون.

كيفية التعامل مع سلوكيات الطفل في المدرسة
كيفية التعامل مع سلوكيات الطفل في المدرسة

سلوكيات الطفل في المدرسة

عند دخول المدرسة  يحمل الأمر ضغوط نفسية للأم والطفل ويخلق جو من التوتر لا شعورياً بينهما والطفل بطبعه يحس أمه ويشعرها من غير أن تنطق بكلمة فهي تعكس عليه فرحها أو حزنها، هدوئها أو قلقها، الشخص الناضج يستطيع التحكم بعواطفه و مشاعره أما الطفل فتعكس من خلال سلوكياته.

أولى التغيرات السلوكية

دخول المدارس وقت جداً دقيق بالنسبة للأم والطفل يطرأ عليها تغييرات عدة منها النوم المبكر، نظام الأكل (وجبات الطفل في المدرسة) ، تنظيم وقت الدروس والواجبات المدرسية فتتحول الحياة إلى تنظيم روتيني نعتادها لا شعورياً خلال العام الدراسي.

بالنسبة للطفل التعرف على أشخاص جدد ووجوه غير مألوفة له بمعنى لا يعرفها مسبقاً كل هذا جديد عليه، بالإضافة إلى ما يحدث بينه وبين زملائه في المدرسة، الطفل لا يستطيع أن يعبر عن كل ما يدور داخله من مشاعر واسئلة كيف يعبر؟؟

بسلوكياته التي تعكس عما يخالجه ويخفيه من أشياء تسبب له التوتر والقلق.

تغير سلوكي، يعني إبلاغكم رسالة

ما ذا يريد أن يقول لكم أطفالكم؟

قد يحتاج أطفالكم إلى لفت الإنتباه  فتكون سلوكياتهم إحدى هذه الطرق ، يعتمد إلى سلوك جديد لم يقدم عليه قبل هذه رسالة تقول للمربية أو للأم ” أنل موجود،. إهتموا بي”

تعالج بطريقة جداً بسيطة وبعيدة عن التعقيدات بالدعم المعنوي وإلقاء الضوء على الطفل  في هذه الحالة يكون الأهتمام هو سيد الموقف للتخلص من السلوكيات المزعجة.

كما أن الأخوة في البيت لا يتشابهون كذلك الأطفال في المدرسة فهم مختلفون بأطباعهم وميولهم ومنهم شخصية الطفل القيادي  هذه تولد بالفطرة معه حيث أن هذا النوع من الأطفال لا يستطيع التقيد بقواعد المدرسة والصف فيظهر هذا في سلوكه المتمرد وعدم القبول بتنفيذ التعليمات. 

تعالج الطريقة بعدم النظر إليه نعم، لا تهتمي له ولا تتابعي ماذا يفعل، فقط أنظري اليه من دون كلام هذا حل فوري لإتمام الصف أو لإنهاء ما تفعلينه. ولكن الحل الجذري هو أن تجلسي معه على إنفراد وتبسطي له أمور تقسيم يومه لهذا وجد ما يعرف في المدارس بال circle time. حيث نخبر الطفل من خلاله عن كيفية تقسيم اليوم وتنوعه بين عدة أنشطة ، دعيه يختار نشاط يحبه لتنفيذه في اليوم التالي. 

تنظيم وقت الطفل

تنظيم الوقت للنوم والاكل والدرس واللعب بالنسبة لنا جميعها اشياء عادية إنما للطفل ثقل يقلق راحته خاصة إذا كان الطفل مدلل ومغنج ويفعل ما يحلو لها. فطبيعي لا يحبذ هذا التنظيم ولا يقبله وسينعكس من خلال سلوكيات مختلفة ليعبر عن رفضه لهذه الأنظمة.

تعالج الطريقة  بتهيئة الجو العام والمنزل لوقت النوم حتى دعيه يشعر أن الجميع سيخلد إلى النوم في هذا الوقت مما يشعره بالراحة وعدم إحساسه بالظلم لان لديه مدرسة سينام باكرا لان لديه مدرسة لا يستطيع مشاهدة التلفاز، كل هذه الامور تخنقه وتكرهه بالمدرسة وهذا ليس لصالحه.

اطفئي الأنوار وضعي له موسيقى هادئة موزارت مثلاً، ولا مشكلة أن بقيت بجانبه لإحساسه بالأمان ولكن إياك أن تقفي بجانبه فيتعود على وجودك و يخلق لك هذا الأمر أزمة جديدة.

اقرأ المزيد: كيف اسجل في بوابة المستقبل 1442 لعام 2021

إكتشفي قدرات طفلك بعد الأطفال قدراتهم محدودة لسبب أو لأخر لا تخافي كل شي له حل بالمتابعة والاهتمام ممكن عضلات يديه بحاجة إلى تمارين إضافية ليمون خطه جميل. حاولي أن تستوعبي طفلك وتساعديه على تخطي الصعاب خاصة إذا كان بطيء في الكتابة أو القراءة. 

الحل عند الأم أو المعلمة التي وحب أن تكون الأم الثانية للطفل، بالممارسة والتعود والثناء الجميل يرغب بإعطاء المزيد من المجهود والنتيجة طبعا ستكون أفضل!

يختلف الأطفال وتختلف أساليبهم هناك من يحب أن يكون عمله ممتاز ويعتمد أسس معينة للكتابة والتسطير. دعيه يفعل ذلك ولا تستعجلي عليه الأمور لان هذا يصيبه بالإحباط و إحساسه بالفشل. 

متابعة الأطفال

تعالج هذه الطريقة بإخباره بأهمية الوقت وإن الهدف المعلومات وليس ترتيب الصفحة مع أن هذا الأمر نقطة تميز بين طفل وآخر ، وإخباره ان المرونة في العمل هي الأساس وإذا كان يرفق بترتيب كافة اموره لا مشكلة. إنما المشكلة التي وجب أن يعرفها أن ليس الجميع هم ماما لينتظروا عليك.

يصاب العديد من الأطفال بسرعة التشتت وفقد التركيز نراهم رغم أنهم يعرفون الإجابة يضحكون أو يمازحون رفاقهم  أو أخواتهم ولا يجيبوا عندما نسألهم.

الحب ودوره في علاقة الطفل مع الأسرة

تعالج هذه الطريقة بإبعاده عن كل العوامل التي تساعد على تشتته، وخلق جو دراسي مهيأ للدراسة حيث لا تلفاز ولا ضجة ولا أصوات كما أن إختيار مكان محدد للدرس شغلة جداً أساسية تساعده على التنظيم والتركيز.

التعبير عن المشاعر من الأشياء المهمة في بنية شخصية طفلك لذا إحرصي على مشاعره لأن هناك العديد منهم لا يعبروا وكتومون الأمر غير مستهان به وقد يؤدي إلى الإكتئاب إذ لم ننتبه ونعالج الموضوع.

الحل هو أنت سيدتي أقرب شخص إلى طفلك بالوقت الذي تمضيه معه أصري على أن يخبرك عن مشاعره واسمعيه داذما هذه العبارات.

  • “انا معك” دائما “انا بجانبك”.
  • أخبرني “من زعل حبيبي وأغضبه”.

فلهذا الأمر يخلق باب من الحوار ليخبرك عنا يدور بداخله. وسلوكك يعكس على طفلك لا شعوريا، طفلك يقلدك في كل ما تفعلينه ويقلد المعلمة وينقل صورتها إلى المنزل كما هي. كم طفلة تمثل دور المعلمة عندما تعود إلى المنزل مع حركات وعبارات المعلمة هي ذاتها. إحرصي على أن تكوني دائماً صورة جيدة ومثال جيد لأطفالك!

التعامل مع الأطفال الأذكياء / الطفل في المدرسة

لا بد من الإشارة إلى ذلك الطفل الذكي  كثير الحركة والأسئلة وفي بعض الأحيان قد يغلبنا بأسئلته التي لا تنتهي،. إذا سألتي رفاقه يجيب هو، يقاطع الآخرين. كثير الحركة ولكن مؤكد لديه صفات حسنة وحميدة ألقي الضوء عليها وساعديه على تحسين سلوكه

تعالج هذه الطريقة بعدة أنشطة  تركز على الإصغاء والإستماع على سبيل المثال تعالوا نلعب ” من غير كلام” بالاشارة سوف تعرفون ما أخبركم به.

اليوم هناك مكافأة لمن يستطيع ان يبقى وقتاً أطول من دون كلام وهكذا.

قواعد عامة تساعد في تكوين شخصية طفلك 

سيدتي، هناك قواعد وأسس لا أحد غيرك يستطيع أن ينقلها إلى الطفل لذا ضعي قواعد منظمة لبيتك وأسرتك. ولا مشكلة في بعض التعديلات زيادة أو نقصانا، بيتك مملكتك الخاصة جمليها بما يوافقك مع أسرتك لأنه الملاذ الوحيد للراحة والأمان والحب والنظافة. 

  • مهم جداً للطفل أن يكون لديه إكتفاء ذاتي من العاطفة والحنان لا تجبره عن البحث عنها إلا في حضنك. 
  • المحافظة على أشيائه الخاصة ثيابه، أغراضه، وألعابه، قرطاسيته وغيرها.
  • تنظيم وقته من خلال تحديد وقت للعب، وقت لمشاهدة التلفاز. وقت لقراءة قصة وغيرها.
  • الإعتماد على نفسه في ترتيب سريره، توظيب ألعابه، طي ثيابه وغيرها طبعاً.
  • إشراكه في أعمال المنزل ومساعدتك من خلال توزيع الأدوار. وإعطاء كل فرد مهام يقوم به.
  • الأكل له مكان محدد وليس قرب التلفاز أو في غرف النوم. لا تترددي في وضع قوانين صارمة لهذا الأمر من خلال مبدأ “إحترام المائدة”.
  • تنظيم المشاوير وفق مخطط أسبوعي يتناول جميع أفراد الأسرة بتجرد دون محسوبيات. (على ذوق الصغير أو المدلل).
  • لا تفرطي في تدليل طفلك فتخسريه. ولا تقسي عليه فتكسريه خير الأمور اوسطها. 

الحديث عن الأطفال يطول ولا يحدد بمقال صراحة. أتمنى أحبتي من خلال مقالي هذا أن أكون قد ألقيت الضوء على الأشياء الأساسية الواجب الإنتباه لها حول كيفية التعامل مع سلوكيات الطفل في المدرسة وفي البيت أيضاً. لأنهما إنعكاس لبعضهما البعض. هناك تتابع في سلوكيات الطفل بين البيت والمدرسة. حما الله أطفالنا. عباقرة المستقبل  ورجال الغد.

اقرأ المزيد: أفضل 5 مواقع تعليم البرمجة للأطفال 2020

  • هل كان هذا المحتوى مفيدا ؟
  • نعملا

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى